
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، في مائدة مستديرة نظمها “معهد الشرق الأوسط” (Middle East Institute) بعنوان: “الدبلوماسية المصرية في مواجهة التحديات الإقليمية المتغيرة”، وذلك خلال اليوم الثاني من زيارته الحالية للعاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم الأربعاء.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص مصر على عرض رؤيتها السياسية والدبلوماسية تجاه التطورات المتسارعة في المنطقة، وتعزيز الحوار مع مراكز الفكر وصناع القرار في الولايات المتحدة.
استعراض الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة
وخلال الفعالية، استعرض وزير الخارجية الأبعاد المختلفة للشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، مشيرًا إلى الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين في الوقت الراهن.
وأكد عبد العاطي وجود اهتمام مشترك بين القاهرة وواشنطن لتعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
حوار تفاعلي حول قضايا الإقليم الساخنة
وشهدت المائدة المستديرة حوارًا تفاعليًا بين وزير الخارجية والمشاركين، تناول أبرز القضايا الإقليمية الراهنة، وعلى رأسها التصعيد العسكري في المنطقة، إلى جانب ملفات متعددة تشمل القضية الفلسطينية، والأوضاع في السودان ولبنان، والتطورات في منطقة القرن الأفريقي، فضلًا عن ملف الأمن المائي المصري.
وتطرق النقاش إلى التحديات المتزايدة التي تواجه الإقليم في ظل حالة عدم الاستقرار وتعدد بؤر التوتر.
عرض محددات الموقف المصري من الأزمات الإقليمية
وقدّم وزير الخارجية شرحًا تفصيليًا لمحددات الموقف المصري من الأزمات الإقليمية المختلفة، موضحًا أن السياسة الخارجية المصرية تستند إلى مبادئ واضحة تهدف إلى دعم الاستقرار وتسوية النزاعات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.
واستعرض عبد العاطي الجهود المكثفة التي تبذلها مصر بالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل دعم الأمن والسلام في المنطقة، والحد من تداعيات الأزمات المتصاعدة.
دور مصري متنامٍ في دعم الاستقرار الإقليمي
وتعكس هذه المشاركة الدور المتزايد للدبلوماسية المصرية في التعامل مع التحديات الإقليمية المعقدة، من خلال الانخراط الفعال في الحوارات الدولية، والتواصل مع مراكز الفكر المؤثرة في صنع القرار العالمي.
كما تؤكد حرص القاهرة على تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل مواجهة الأزمات المتشابكة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والعمل على تحقيق استقرار طويل الأمد.






